محمد بن عزيز السجستاني
140
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
من مرض أو بلّغه منزله أن يفعل ذلك ، فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبها أحد ، وال وصيلة من الغنم : كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا ، فإن كان السابع ذكرا دبح فأكل منه الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى تركت في الغنم ، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا : وصلت أخاها فلم يذبح لمكانها ، وكان لحمها حراما على النساء ، ولبن الأنثى حراما على النساء ، إلّا أن يموت منها شيء فيأكله الرجال والنساء ، و ( الحامي ) : الفحل إذا ركب ولد ولده ، ويقال : إذا نتج من صلبه عشرة أبطن ، قالوا : قد حمى ظهره ، فلا يركب ولا يمنع من كلإ ] ( 7 ) [ ولا ماء ] « 1 » . بدا « 2 » [ 6 - الأنعام : 28 ] : ظهر . بغتة [ 6 - الأنعام : 31 ] : أي فجأة . ( بأساء ) « 3 » [ 6 - الأنعام : 42 ] : بأس أي شدّة ، وبأساء أيضا : بؤس ، أي فقر وسوء حال . بازغا [ 6 - الأنعام : 77 ] : أي طالعا . بينكم [ 6 - الأنعام : 94 ] : أي وصلكم ، والبين من الأضداد : يكون الوصال ويكون الفراق « 4 » . بصائر [ من ربّكم ] « 5 » [ 6 - الأنعام : 104 ] : مجازها حجج بيّنة ، واحدتها بصيرة .
--> - سيّب السّيوب » ( أخرجه مسلم في صحيحه 4 / 2192 ، كتاب الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون ، الحديث 51 / 2856 ) . ( 1 ) زيادة من ( أ ) . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من المطبوعة . ( 4 ) انظر الأضداد للأصمعي ص 52 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) .